الجمعة، 20 مارس 2015

نسمات

أصوات صرير متتابع جعلتة يقفذ فرحآ رغم وقارة ورزانتة المعتادة. شيبتة إبتلت على أثر ذخات من الدمع جادت بة عيناة. فى تناغم غير عادى تناسقت دقات قلبة مع وقع خطواتة على الممشى الطويل أحاط بة جمع من أحبائة يودعة كمسافر عائد إلى وطنة . عشرون عاما قضاها غريباً خلف قضبان سجنة . ظلما توارى بداخلة . لم تستطع سنوات الأسر أن تسلبة إبتسامتة .إرتسمت على وجهه علامات الرضا  ضحكاتة كشفت عن أسنانة المتساقطة جراء صراع مع الأيام .الآن يخطوا بقدمية أولى خطواتة خارج بوابة سجنة العتيد كطفل يستطلع ما حولة بسعادة لم تعرف من ذى قبل . إستنشق أولى نسمات الفجر يذيق بها قلبة طعم الحرية التى حرم منها خلف جدران السجن الموحشة .بدأت خيوط النور تبتلعة وسط هالة أحاطت بة تحملة بعيداً .سقط على الارض بينما كانت روحة تحلق فى سماء إمتلئت بترانيم الحرية  التى دائماً ما  كان يخبئ ألحانها داخل روحة  التى أبت أن تتركة وحيدا خلف قضبان السجن

الأحد، 1 مارس 2015

العيون السود

كان لوقع خطواتها على الارض رنين تلاشت أمامة كل ايقاعات الموسيقى التى عرفت حتى وقتنا الحالى إستدارت وكأنما هى نجمة هبطت من السماء لتملأالدنيا بنور لم يعهدة أحد من قبل ؟عيناها لها سحر غريب يأسر القلوب إذا حركت أجفانها الجميع لم يسلم من سحرها الفتان فهى تمشى فى وقار وتؤدة كعادتها إلا ان خطوتها المصحوبة بالثقة جعلتها محط أنظار الجميع ؟؟ لم يكن قلبى يستطيع أن يتحمل أكثر من ذلك وبرغم المسافات التى كانت بيننا قررت أن أخاطر واقترب من شمس سقطت على الارض وتجسدت فى صورة فتاة هى أجمل من أن توصف قررت أن أقترب أكثر وأكثر غير مباليا بأننى قد أحترق بنيران عيناها وسهام نظراتها الفاتنة ؟لم يستطع قلبى أن يتحمل أكثر من نظرة واحدة لأسقط أسيراُ لتلك العينان لم تتلفظ بكلمة واحدة وإنما ابتسمت وكأنما هى نيران قد اشتعلت فى أعواد من الحطب الجاف لم أدرى ماذا أقول وماذا أفعل وكأن الزمان قد توقف عند تلك اللحظة التى رأيت فيها صاحبةالعيون السوداء
جزء من قصة العيون السود
بقلم / محمد مسعد

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

كابينة 9 المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

                  كابينة 9 

                 الحلقة الأولى

لم يكن احد يتوقع ان يكون هذا المطعم الهادي الواقع فى افخم الاحياء السكنية بالقاهرة مسرحاً لأحداث دامية ومرتعآ خصبآ للشيطان لم يكن يخطر ببال فؤاد بيك أن ضياع جميع اموالة وضياع هيبتة ومكانتة سيكون بسبب هذا المطعم الملعون لقد أطلق علية اسم ( كابينة 9)تيمنآ برقم أول كابينة اقام بها فى رحلتة الى أوربا والتى كانت سبباً من أسباب ثرائة السريع المطعم كان يحوى العديد من الشخصيات كل واحد منهم لو جمعت حياتة مابين اوراق أبرع المؤلفين ﻷصبحت تضاهى اساطير الرومان واﻹغريق فى غرابتها و غموضها مجموعة تألفت من شتى أنواع البشر جمعت فى مكان واحد مابين قمة المبادئ والأخلاق الحميدة وما بين الخسة والدناءة والحقارة البشرية أشخاص مختلفة ونفسيات معقدة يصعب على الاطباء النفسيين فهمها وفك رموزها كل واحد من هؤلاء الاشخاص يحيا حياة خاصة يملاؤها الغموض ويغلفها الكتمان ترى على قسمات وجوههم خلاف ما تحوية صدورهم فمابين فؤاد بيك صاحب المطعم مرورا بباقى الاشخاص حتى تصل الى اصغر فرد فى المجموعة ترى العجب العجاب انها شخصيات غريبة فى جولة سريعة نتعرف عليهم قبل ان نبحر سويا فى بحار حياتهم الشخصية فها نحن نعود لنطرق ابواب مطعم (كابينة 9)
فؤاد بيك هو صاحب المطعم
الشيف عماد الشيف العمومى هو بحق رأسمالى قدير يهوى النساء ويعشق المخدرات عشقآ يصل الى حد الجنون
يلية في الترتيب خمسة من الشيفات وهم
سامى شاب متزن وقور يتضح هذا من اول نظرة تلقيها إلا أن حياتة لغز محير لة حياة خاصة لا يشاركة بها احدبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاما متزوج وليس لدية سوى ابنته الوحيدة ذات السنوات العشر لة قصة عجيبة قد لايصدقه اقرب الناس الية اذا رويت عليهم سوف نفشى اسرارها عما قريب الشخص
التالى على القائمة هو
النسر خالد هو اسمة ولكن شهرتة طغت على اسمة فأصبح لا يعرف سوى بالنسر هى صفة تنطبق عليه تماما لة مغامرات وحكايات يشيب لها شعر الجنين فى بطن امة ؟؟؟
رامى وعصام ليس من الضرورى الآن ان نخوض فى تلك الحياة القذرة الخاصة بالعاشقين كما يطلق عليهما سرا الجميع يعرف ما يحدث بينهما ولكن احدا لايستطيع ان يطلق العنان للسانة ان يتحدث لما يتمتعان بة من حماية خاصة ؟؟؟؟
حسام المجنون كما يطلقون علية دائما الا ان الجميع يجهل ان وراء هذا القناع من الجنون يتوارى عقل قد لا يتمتع بة اخطر رجال المخابرات براعة ودهاء فى العالم اجمع
مع وجود بعض الاشخاص الاخرى كمساعدين وعمال نظافة سوف نتطرق اى اهم الاشخاص فيهم ومن لة حكاية تستحق ان تروى فقط .واما فى الجهة المقابلة من المطعم (الصالة) لدينا خمسة اشخاص رئيسية والباقى لايستحقون حتى مجرد ذكر اسمائهم فهم فى الحقيقة مجرد كمالة عدد ليس لأنهم غير مهمين وانما مايحدث من الخمسة اشخاص الاخرين طغى على الجميع فأصبح الجميع ليس لة شغل شاغل ولا هم الامتابعة ما يحدث وهو ما أدى الى تلك النهاية المأساوية التى حدثت
فادى هو المسؤل عن الصالة انسان يتميز بالسذاجة المتناهية مجرد كلمات بسيطة قد تغير حياتة تماما بدون اى سبب يذكر الا انة لا يرى سوى شئ واحد فقط انة اﻷذكى وانة المسيطر على الوضع تماماً مع انه ليس كذلك
اسراء احدى المضيفات فى المطعم هى فتاة فضولية انتهازية لابعد الحدود قد تبيع روحها للشيطان مقابل المال
نورهان (الريكلام) ًكما يطلق عليها هى ايضا مضيفة لكنها وبحق بائعة هوى من الطراز الأول هى صاحبة المصيبة الكبرى وان شئت فقل انها السبب الرئيسى لما حدث بالجميع شيطان يمشى بين البشر فى صورة فتاة
محمود او ميدو كما يحب ان يطلق على نفسة قد لا اجد الكلمات التى تعبر عن هذه الشخصية فلو حاولت ان اصفة بالخبث والمكر لكان قليلاً جداً انة شاب وصولى انانى يحيا على اﻵﻵم من حولة  هدفة فى الحياة هو ان يرى الناس دونة فى كل شئ حتى وان تطلب الامر تدمير من يقف فى طريق رغباتة وامانية
حازم (الديلر)هذة الشخصية هى العامل المشترك مابين كل المصائب ومابين جميع الاشخاص يحضر ماتريد وقت ماتريد وكيفما تريد ليس فى حاجة للمال ولكنها المتعة الكامنة فى تيسير المحرمات امام راغبيها
هؤلاء هم ابرز الاشخاص الذين تسببوا فى المصيبة الكبرى التى حلت بالجميع اما مشتركين او منفردين  وكان لابد من ان يحدث ما حدث فنصف هؤلاء الاشخاص فقط قد يتسببون فى خراب بلاد كاملة اذا اجتمعوا بها فكيف اذا اجتمعوا فى مكان صغير مثلما اجتمعوا فى (كابينة 9)
بقلم  /محمد مسعد

الاثنين، 9 فبراير 2015

القهوة

جلس   ينفث دخان الشيشة بوجهى بعد ان اصر على اصطحابى معة الى القهوة المفضلة لدية  كنت اظنة فى البداية سوف يصطحبنى الى احد المقاهى الفاخرة التى تعودت ان الاقية فيها ليلاً ارتسمت الدهشة على وجهى حينما تقدم الينا صاحب القهوة بجلبابة المبتل جراء  جولة قصيرة من غسيل الاكواب  بادرنا بسيل جارف من شتى انواع الترحيب المبرر والغير مبرر وقبل ان تخرج الكلمات من فم صديقى ليقوم بالطلب عاجلة هو بقولة (زى كل يوم سعادتك) ابتسم لة ابتسامة واسعة اظهرت عن معظم اسنانة شبة المتأكلة خاطبنى قائلاً (وسعادتك تشرب اية) حاولت ان اتعرف اكثر على القدرة الفعلية لهذة القهوةالسحرية التى يصر هو على انا يرتادها نهارآ  تمتمت مرددا بعض الانواع  التى تعودت على تناولها فلم يعرنى اى اهتمام وكأننى اردد طلاسم سحرية او لغة اخرى لا يعرفها ساد الصمت برهة قصيرة ليقطعة صوت صديقى (هاتلة ينسون من غير سكر ) نظرت الية طويلاً مستفسرا عن السر وراء اصرارة  على الجلوس فى هذا المكان المجهول انة دون المستوى الذى تعودت ان أراة به تناولت الينسون على مضض وبداخلى العديد من التساؤلات حول المكان وصاحبة المبتسم طوال الوقت  بعد أن انتهى من الشيشة طلب منى أن اقوم بدفع الحساب  اخرجت من جيبى خمسون جنيها مددت يدى لاعطيها لصاحب المقهى العجوز الذي تناولها من يدى بسعادة وهم باخراج محفظتة القديمة شبة المتأكلة ليخرج منها اربعون جنيها هى المتبقية من الخمسين اخبرتة بان يحتفظ بها كعادتى في اى مكان ارتادة  اعادها الى جيبة بعد ان ارتسمت على وجهه نظرة لم ولن انساها  طوال حياتى انها نظرات الرضا والامتنان تلك النظرات التى كنت اظن انها قد انتهت تماما ولم نعد نراها سوى على شاشات التلفزيون ودعنا الرجل بنظراتة وبإبتسامتة الواسعة ومازالت علامات الامتنان والسعادة مرتسمة على وجهة انقضى اليوم ومازالت التساؤلات بداخلى تذداد حول القهوة وحول صاحبها العجوز المبتسم طوال الوقت تقابلنا انا وصديقى ليلاً كما تواعدنا على احدى الكافيهات الفاخرة  بادرنى بإجابة سؤالى قبل  ان اسألة عرفت منة ان عم حامد هو صاحب القهوة لدية اثنين من الاولاد فى العشرين من عمرهم ابتلاهم الله بمرض عضال جعلهم عاجزين عن العمل تماماً وليس لهم معين سوى الله وحدة ومع ماهم بة من ضيق العيش فانهم يتمتعون بعزة نفس نادرا ما تراها فى هذا الزمان المادى منذ ان افتتح عم حامد قهوتة الصغيرة والجميع يترددون عليها فى محاولة بسيطة لمساعدتة على مصاعب الحياة اليومية والتى دائماً ما يقابلها بابتسامتة المعتادة وبقولة (خليها على الله )انتهت جلستنا القصيرة بعدما تناولت قهوتى ذات المذاق الفرنسى وبعد دفع الفاتورة مددت يدى الى الجرسون لاعطية خمسون جنيها  تناولها منى بابتسامة صفراء تنم عن نظرة بالدونية وعم الرضا المتناهى وكأنما يقول لى انها لا تكفى   نظر الى صديقى بعد ان فطن الى ما بداخل عقلى من كلمات دون ان انطق بحرف واحد منها اقترب منى هامسا (عرفت بقى انا مصر انى اروح القهوة لية القهوة مش مشاريب القهوة ناس ولمة وقعدة حلوة تلاقى نفسك فيها مرتاح عم حامد مش محتاجنا احنا اللى محتاجينة)  أيقنت تماماً ما يعنية إنها الحقيقة فجميعنا يحتاج الى تلك الابتسامة من وجة يمتلئ عن أخرة بالرضا والسعادة اننا نحتاج الى عم حامد ليزيل بابتسامتة المعتادة اثارآخلفتها مخالب عالم طغت علية المادة فأصبح بلا مشاعر وبلا احاسيس اننى اشتاق الى كوب الينسون الذى قد تناولتة صباحا ، اننى اشتاق الى جلسة لا اشعر فيها بأننى مقيد اننى احتاج ان اجلس وسط أناس لا تغريهم مظاهر براقة ولا ترهبهم سيوف معلقة  احتاج الى مجالسة البسطاء والمهمشين كما سماهم صديقى ،اننى اشتاق الى رؤية تلك الابتسامة من جديد؟؟؟حقا اننى اشتاق الى للعودة للقهوة:::::
بقلم محمد مسعد

الأربعاء، 4 فبراير 2015

جزء من رواية القناع الأخير

القناع الأخير
حكمت المحكمة  حضوريا على المتهمين  السابق ذكر اسمائهم والمدون بمحضر الجلسة بالإعدام شنقاً رفعت الجلسة؟؟؟؟
الهتافات تعلو خارج  وداخل قاعة المحكمة الافراح تعم أرجاء البلاد ,المشانق تذين برؤس هؤلاء القتلة والمجرمين الذين عاثوا فى البلاد فسادا  وحولوها الى مستعمرة للقهر والذل والاستعباد؟؟؟؟؟
جلس خالد يسترجع ما حدث فى الاعوام الماضية اغلق عينية وبداء شريط العرض فى الدوران؟؟؟؟
اعدام ، براءة، رصاص، تفجير، ارهاب ، اعلام ،فساد،خراب، صفقات،اخوان ،ثوار، رابعة ، نهضة ، أزهر،  شهداء، أحرار ، 30 يونيو ،اخونة  الدولة ،عمالة ، تخوين مرسى  ، شفيق ،مجلس عسكرى، محمد محمود ، تحرير ، خطاب التنحى ،مظاهرات ،اعتصامات ،اضرابات ، ميدان التحرير ، شهداء،ثورة غضب ،فساد ،داخلية ،مبارك .......25يناير  ..سيد بلال .. القديسين ...خالد سعيد  ...نقطة من أول السطر
تدافعت الافكار الى مخيلتة استرجع شريط الزكريات استطاع ان يستنشق الهواء لأول مرة منذ سنوات كيف بدأ والى اى شئ  تحول والى أين ستأخذة الاحداث ؟؟؟؟؟؟؟.. هذا ما سوف نعرفة فى الأيام  القادمة انشاء الله تعالى
جزء من رواية القناع الأخير

الاثنين، 2 فبراير 2015

سرقة وطن

           سـرقـة وطــن

كنت أحتضنة بشدة محاولا الايضيع منى أعرف ان جميع من حولى
يريدون ان يختطفوة من بين يدى يريدون ان يسلبوة منى حاولت جاهدا
قدر استطاعتى ان ابقية امام عينى كى احمية واحافظ علية لاننى
اعرف تمام المعرفة انة ذات يوم هو من سيحمينى ويحافظ على
 حتى من نفسى التى تراودونى دائما على تركة ؟لم ادرى ماذا قد يفعلون
كى يتم لهم ما قد أرادوا اندسوا حولى محاولين فرض وصايتهم
 الجبرية علينا نحن الاثنان سويا شياء فشى رفعوا يدى عنة محاولين
ابعادناعن بعضنا زرعوا بداخلى عداوة تجاههة حتى لا أسارع
 يوما الى انقاذة مهما استغاث صارخا طلبا للنجدة وقد نجحوا ؟
ابتعدت شيا فشئ وادرت ظهرى مبتعدا عنة ..أحكموا سيطرتهم
حولة بدا لهم كل شئ ممهدا ومعدا لتنفيذ ما ارادوة الا ان شئ ما
 بداخلى جعلنى استدير عائدا الية بدات اذناى تلتقطان صوت
 انينة المكتوم بداخلة رأيتة يبكى بلا دموع تلك الدموع ذادت
 النيران فى فؤادى اشتعالا اسرعت لنجدتة وللابقاءعلى ما تبقى
 من حياتة نفث بداخلى عزما جديدا جعلنى أحس باننى قد ولدت
من جديد علمت ساعتها انة قد اعطانى حياةجديدة حتى وان كان
هذا ما قد يتبقى لة فى الحياة أيقن أننى ان عدت الية من جديد
ستدب الحياة فى اوصالة ؟؟ عاد الامل يملاء عينية حين رأى
أننى اقف وسط الجموع مدافعا عنة أقسمت من ساعتها أننا
 لن يفرقنا أحد حتى الموت لن يستطيع أن يفرقنا؟؟؟؟
 ذلك لانة حينما اموت وتأتى ساعتى لن يتركنى سيضمنى
 بين ترابة وسيحمينى حتى تأتى النهاية؟؟؟؟
عرفتم الان عمن اتكلم وادافع ؟؟؟؟ احقا عرفتم من هذا الذى
سيضمنى ترابة وسيحمينى كما أحمية..... انة وطنى ..
 نعم وطنى الذى حاولوا سرقتة منى ولكنهم لم ولن ينجحوا
 فيما خططوا لة.....................................................


أعشقها

                       أعــشــقهــــا 

حقا ماذلت أحبها؟ ؟؟؟ هكذا تحدث الى نفسة ليتذكر           ما مضى خاطبها قائلاً؟ ؟؟؟
أبعد كل هذه السنوات ماذلت تحبها ؟؟؟
ماذلت تذكرها ؟؟لماذا يخفق قلبى بشدة حينما يذكر                اسمها امامى ؟؟؟
 نعم أحبها من كل قلبي.. نعم لم اعشق سواها                    ولم يخفق قلبى لاى انسانة غيرها سأحبها           
وسأظل أحبها حتى اخر قطرة من دمى
 وحتى اخر العمر!!!!!! نعم ساحبها لانها
عندى تعنى الحياة حتى ولو باعدت بيننا الحياة
حتى ولو بعد الف عام سيظل نورها متوهج
 داخل قلبى لينير طريقى لم ييفق من شرودة
 الا على حروف اسمها ويدة تخطها بدمائة
ليرسم وجهها على صفحات ايامة القادمة
كما ارتسمت على صفحات ماضية !!!


البداية

كعادة كل الأشياء  فى هذا  العالم لابد لنا من نقطة بداية  لننطلق من خلالها  وهذة المدونة هى إنطلاقة جديدة لهدف أسعى للوصول إلية  فى هذة المدونة أسعى لعرض بعض الاعمال الادبية التى أستطيع صياغتها بقلمى المتواضع البسيط  راجياً أن تنال رضاكم
محمد مسعد