أصوات صرير متتابع جعلتة يقفذ فرحآ رغم وقارة ورزانتة المعتادة. شيبتة إبتلت على أثر ذخات من الدمع جادت بة عيناة. فى تناغم غير عادى تناسقت دقات قلبة مع وقع خطواتة على الممشى الطويل أحاط بة جمع من أحبائة يودعة كمسافر عائد إلى وطنة . عشرون عاما قضاها غريباً خلف قضبان سجنة . ظلما توارى بداخلة . لم تستطع سنوات الأسر أن تسلبة إبتسامتة .إرتسمت على وجهه علامات الرضا ضحكاتة كشفت عن أسنانة المتساقطة جراء صراع مع الأيام .الآن يخطوا بقدمية أولى خطواتة خارج بوابة سجنة العتيد كطفل يستطلع ما حولة بسعادة لم تعرف من ذى قبل . إستنشق أولى نسمات الفجر يذيق بها قلبة طعم الحرية التى حرم منها خلف جدران السجن الموحشة .بدأت خيوط النور تبتلعة وسط هالة أحاطت بة تحملة بعيداً .سقط على الارض بينما كانت روحة تحلق فى سماء إمتلئت بترانيم الحرية التى دائماً ما كان يخبئ ألحانها داخل روحة التى أبت أن تتركة وحيدا خلف قضبان السجن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق