الاثنين، 2 فبراير 2015

سرقة وطن

           سـرقـة وطــن

كنت أحتضنة بشدة محاولا الايضيع منى أعرف ان جميع من حولى
يريدون ان يختطفوة من بين يدى يريدون ان يسلبوة منى حاولت جاهدا
قدر استطاعتى ان ابقية امام عينى كى احمية واحافظ علية لاننى
اعرف تمام المعرفة انة ذات يوم هو من سيحمينى ويحافظ على
 حتى من نفسى التى تراودونى دائما على تركة ؟لم ادرى ماذا قد يفعلون
كى يتم لهم ما قد أرادوا اندسوا حولى محاولين فرض وصايتهم
 الجبرية علينا نحن الاثنان سويا شياء فشى رفعوا يدى عنة محاولين
ابعادناعن بعضنا زرعوا بداخلى عداوة تجاههة حتى لا أسارع
 يوما الى انقاذة مهما استغاث صارخا طلبا للنجدة وقد نجحوا ؟
ابتعدت شيا فشئ وادرت ظهرى مبتعدا عنة ..أحكموا سيطرتهم
حولة بدا لهم كل شئ ممهدا ومعدا لتنفيذ ما ارادوة الا ان شئ ما
 بداخلى جعلنى استدير عائدا الية بدات اذناى تلتقطان صوت
 انينة المكتوم بداخلة رأيتة يبكى بلا دموع تلك الدموع ذادت
 النيران فى فؤادى اشتعالا اسرعت لنجدتة وللابقاءعلى ما تبقى
 من حياتة نفث بداخلى عزما جديدا جعلنى أحس باننى قد ولدت
من جديد علمت ساعتها انة قد اعطانى حياةجديدة حتى وان كان
هذا ما قد يتبقى لة فى الحياة أيقن أننى ان عدت الية من جديد
ستدب الحياة فى اوصالة ؟؟ عاد الامل يملاء عينية حين رأى
أننى اقف وسط الجموع مدافعا عنة أقسمت من ساعتها أننا
 لن يفرقنا أحد حتى الموت لن يستطيع أن يفرقنا؟؟؟؟
 ذلك لانة حينما اموت وتأتى ساعتى لن يتركنى سيضمنى
 بين ترابة وسيحمينى حتى تأتى النهاية؟؟؟؟
عرفتم الان عمن اتكلم وادافع ؟؟؟؟ احقا عرفتم من هذا الذى
سيضمنى ترابة وسيحمينى كما أحمية..... انة وطنى ..
 نعم وطنى الذى حاولوا سرقتة منى ولكنهم لم ولن ينجحوا
 فيما خططوا لة.....................................................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق