الأحد، 1 مارس 2015

العيون السود

كان لوقع خطواتها على الارض رنين تلاشت أمامة كل ايقاعات الموسيقى التى عرفت حتى وقتنا الحالى إستدارت وكأنما هى نجمة هبطت من السماء لتملأالدنيا بنور لم يعهدة أحد من قبل ؟عيناها لها سحر غريب يأسر القلوب إذا حركت أجفانها الجميع لم يسلم من سحرها الفتان فهى تمشى فى وقار وتؤدة كعادتها إلا ان خطوتها المصحوبة بالثقة جعلتها محط أنظار الجميع ؟؟ لم يكن قلبى يستطيع أن يتحمل أكثر من ذلك وبرغم المسافات التى كانت بيننا قررت أن أخاطر واقترب من شمس سقطت على الارض وتجسدت فى صورة فتاة هى أجمل من أن توصف قررت أن أقترب أكثر وأكثر غير مباليا بأننى قد أحترق بنيران عيناها وسهام نظراتها الفاتنة ؟لم يستطع قلبى أن يتحمل أكثر من نظرة واحدة لأسقط أسيراُ لتلك العينان لم تتلفظ بكلمة واحدة وإنما ابتسمت وكأنما هى نيران قد اشتعلت فى أعواد من الحطب الجاف لم أدرى ماذا أقول وماذا أفعل وكأن الزمان قد توقف عند تلك اللحظة التى رأيت فيها صاحبةالعيون السوداء
جزء من قصة العيون السود
بقلم / محمد مسعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق